إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان التحية الكشفية
المجيب
د. سليمان بن وائل التويجري
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاثنين 12 محرم 1429 الموافق 21 يناير 2008
السؤال

ما حكم أداء التحية الكشفية بثلاث أصابع، والتي تعني عند مكتشف الكشافة (بادن باول) -كما نسمع- بالثالوث النصراني وعدلها المسلمون بمعنى الواجب نحو الله ثم المليك والوطن؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
هذه التحية لا ينبغي أن تكون كما عليه أهل الثالوث، وإنما الواجب على المسلمين إذا أرادوا أن يعملوا أعمالاً تنفعهم أن تكون منبعثة من دينهم ومن أخلاقهم ولا يكونوا إمعات يتبعون الغرب حتى في حركاتهم وتصرفاتهم أو تحياتهم.
وتحية أهل الإسلام هي السلام، وهي تحية أهل الجنة وهي أفضل المعاني وأجل التحيات وأبركها، فلا يليق بأهل الإسلام أن يتابعوا ولو كانوا من الفرق الكشفية أن يتابعوا مكتشف التدريبات الرياضية ونحوها بكل حذافيرها، وإنما يتركون ما لا يناسبهم ويأخذون ما ينفعهم ويتبعون دينهم، فإن ديننا قد جاء بالتحيات المباركات الطيبات في القرآن والسنة ويتركون ما عداه، وكونهم يعدلونها بنحو الله ثم المليك والوطن ينبغي ألا يكون مصحوباً بأن نتابعهم في الحركة ونعدل في اللفظ، فإن هذا لدى الأعمال التي كان عليها أولئك القوم وتحريف بسيط، لكن الذي يجهل هذا يظن أنكم تتابعونهم وتكونون مثلهم فهذه المسألة خطيرة، فينبغي للمعنيين على الفرق الكشفية والمؤسسات التعليمية في هذا المجال أن تتنبه لهذا، وأن تغير مثل هذه الحركات والتصرفات ويبدلونها بالذي هو خير.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ