إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان اختلاف الروايات في سجود التلاوة
المجيب
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التاريخ الثلاثاء 13 محرم 1429 الموافق 22 يناير 2008
السؤال

هل يصح أن أقرأ القرآن الكريم برواية، وأسجد عند مواضع السجود في رواية أخرى، بالإضافة لمواضع السجود في الرواية التي أقرأ بها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فمعلومٌ أن في القرآن الكريم خمسة عشر موضعاً للسجدات، منها: ثلاثٌ في المفصل (النجم، والانشقاق، والعلق)، وفي (الحج) سجدتان، و(الأعراف، والرعد، والنحل، والإسراء، ومريم، والفرقان، والنمل، والسجدة، وفصلت، وص) سجدة واحدة مختلف فيها.
واختلف أهل العلم في بعضها على النحو التالي:
فالحنفية، والمالكية لم يَعُدُّوا آخر (الحج)، ولم يَعُدَّ المالكية آخر (النجم)، و(الانشقاق)، و(العلق).
ولم تَعُدَّ الشافعية، والحنابلة سجدة سورة (ص).
فعدد السجدات عند المالكية إحدى عشرة سجدة، وعند البقية أربع عشرة سجدة.
وعلى ذلك يجوز لمن قرأ القرآن برواية، وسجد عند موضع السجود في رواية أخرى أن يسجد لها، وأن يسجد لما ورد في روايته التي يقرأ بها، فالأمر في ذلك واسعٌ إن شاء الله.
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ