إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان القرض والإقتراض في المسجد
المجيب
د. سليمان بن وائل التويجري
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاربعاء 14 صفر 1424 الموافق 16 إبريل 2003
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل يجوز إجراء معاملة القرض داخل المسجد؟ بمعنى أخذ القرض أو سداده داخل المسجد. وجزاكم الله خيراً.

الجواب

القرض الحسن الشرعي - الذي يدفعه الإنسان لأخيه لقضاء حوائجه دون أن يأخذ عليه ما يسمى بالفوائد - من المعاملات المستحبة التي فيها إرفاق وإحسان ولهذا روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: ما من مسلم يقرض مسلماً قرضاً مرتين إلا كان كصدقتها مرة" رواه ابن ماجة (2430)، والبيهقي (5/353)، وأحمد (3911)، وابن حبان (5040) فعلى هذا يكون من باب القربات فإذا أن إنساناً أعطى شخصاً قرضاً حسناً فإن في عمله قربة فيصح ذلك ولو كان في المسجد، وكذلك سداده وإرجاعه فأرجو إن شاء الله ألا شيء فيه.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ