إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان التعليم عن طريق الصور المحرمة
المجيب
د. الشريف حمزة بن حسين الفعر
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ السبت 25 ربيع الثاني 1428 الموافق 12 مايو 2007
السؤال

أدرس اللغة الإنجليزية في معهد أمريكي وهو من أقوى المعاهد إن لم يكن أقواها، ومن ضمن مناهج تدريسه الفيديو حيث يعرضون بعض الأفلام التعليمية والتي تحتوي على نساء متبرجات وأحياناً متفسخات، فهل يجوز لي النظر في هذه الحالة؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الدراسة في المؤسسات التعليمية القوية في مجالها أمر يحرص عليه ويتمناه كل من يرغب في الاستزادة العلمية، وتوسيع أفقه المعرفي، والتعليم حق كفلته الشريعة الإسلامية وسبقت غيرها إليه، ولكن شرف العناية يقتضي شرف الوسيلة، أيضاً فلا يجوز في ديننا التوسل لتحصيل الغايات النبيلة بالوسائل الخسيسة، وقد استقر عند علماء المسلمين اعتماداً على أدلة الشرع ومقاصده أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، ولما كان النظر إلى أمثال هذه المناظر من المفاسد المحققة لمخالفته للشرع "إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً" [الإسراء: 36]، ولا ضر أضر بالإنسان في دنياه بشغل ذهنه بالتفكير فيما يراه من صور، وربما قاده ذلك إلى ما لا تحمد عقباه، فإن حضور هذه الدروس التي تعرض الصور الفاحشة محرم شرعاً، وإذا استطعت الإفادة من الدراسة بدون حضور هذه المادة فلا بأس وإلا فإنه يتعين عليك البحث عن بديل صالح حتى ولو كان أقل من جودة المعهد الذي ذكرته، وسيعوضك الله خيراً.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ