إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى، فانكحوا؟!
المجيب
د. رياض بن محمد المسيميري
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاثنين 10 شعبان 1429 الموافق 11 أغسطس 2008
السؤال

الآية الثانية من سورة النساء تتحدث عن إعطاء اليتامى أموالهم، وأن لا نأكل أموالهم، وبداية الآية الثالثة من نفس السورة تذكرنا أنه في حالة خوفنا أن لا نقسط في اليتامى أن ننكح ما طاب لنا من النساء ..ألخ.. فما علاقة ذكر اليتامى، ووجوب القيام بحقهم مع الإباحة لنا في تعدُّد الزوجات؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أخي الفاضل، نشكر لك اهتمامك بفهم وتدبر كتاب الله تعالى، ونتمنى تواصلك معنا في موقعك (الإسلام اليوم) ثم اعلم وفقك الله أن الآية الثانية من سورة النساء أمرت بإعطاء اليتامى أموالهم، وهو ذات الأمر في الآية الثالثة، أعني إعطاء اليتامى الإناث أموالهن أي مهورهن كمثيلاتهن في حالة الرغبة في الزواج بهن، إذ إن للآية الكريمة سبب نزول كما روي عن ابن عباس وعائشة وغيرهما قالا: كان الرجل تكون في حجره اليتيمة –أي تحت رعايته- ويرغب الزواج بها مع خوف بخس مهرها عن نظيراتها ومثيلاتها من الفتيات، فأرشد الله أمثال هؤلاء في حال الخوف من إعطاء مهور مثيلاتهن أن ينكحوا غيرهن من النساء مثنى وثلاث ورباع؛ خروجاً من الحرج وخوف عدم العدل. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ