إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان القراءة بمثل تلاوات المرتلين
المجيب
د. عبد العزيز بن علي الحربي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاربعاء 02 محرم 1424 الموافق 05 مارس 2003
السؤال

استمعت إلى بعض تلاوات القرآن لعدد من القراء من أمثال القارئ عبد الباسط والمنشاوي، وغيرهم، فما حكم التلاوة بتلك الطريقة؟ علماً أنه يصاحبها تكبير وتعليق من الحاضرين لتلك التلاوة، أفيدوني جزاكم الله خيراً.

الجواب

أمر الله عز وجل بترتيل القرآن وتلاوته على مكث وترسل، ويتحقق ذلك ببيان الحروف وإخراجها من مخارجها بصفاتها بوضوح من غير تكلف، فما كان كذلك من القراءة سواء كان بحدر –أي إسراع- أو تحقيق –أي تطويل- فهو سائغ.
وشرط ذلك كله:
(1) ألا يتجاوز في أحكام التجويد حتى يخرج عن حد القراءة.
(2) وألا يعجل به القارئ عجلة تمنعه من التدبر والفهم.
(3) أن يراعي النطق الصحيح بالحروف.
وتلاوة كثير من قراء المحافل ومنهم من ذكر في السؤال يحصل لديهم تجاوز وإفراط في المدود والغنن، والمنشاوي من أقلهم تكلفاً وأحسنهم أداء، وتلك القراءات التي يحصل فيها التكبير والتعليق والصياح كلها من البدع المنكرة التي ابتدعت في العصور المتأخرة، ولا يزال علماء الشريعة والقراءة ينكرون على من فعل ذلك، والفطر السليمة تدرك مخالفته لما يستوجبه المقام من سكينة ووقار، والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ