إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان إرجاع المطلقة بجماعها
المجيب
د. محمد بن عبد العزيز المبارك
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الاربعاء 12 شعبان 1429 الموافق 13 أغسطس 2008
السؤال

طلقت زوجتي، وأثناء العدة جامعتها وهي مطلقة، والآن جاءتها الدورة الشهرية ثلاث مرات، فهل لابد أن أعيدها بعقد نكاح جديد؟.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان طلاقك رجعيا،بمعنى كونه الطلاق الأول أو الطلاق الثاني وحصل جماعك لها في العدة، فإن المطلقة الرجعية لمطلقها أن يراجعها بالقول أو الفعل، بقوله لها:راجعتك،أو: بجماعها،فيكون الجماع رجعة، ولكن يستحب الإشهاد على الرجعة لقول الله تعالى "وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِّنكُمْ".
وإذا كانت رجعية فلا حاجة لتجديد العقد؛لأنها رجعت لك بوطئها في العدة، سواء نويت الرجعة أو لا.
وعلى كل فالمسألة محل خلاف بين العلماء، فمن قال بحصول الرجعة قال إن فعل الرجل يدل على نيته فكان فعله رجعة،وهذا قول الحنفية والحنابلة،واشترط المالكية وجود نية الزوج بالرجعة بالوطء، وأما الشافعية فعندهم أن الرجعة لا تصح بالفعل مطلقا، بل يجب أن يصاحبها القول.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ