إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان المراد بنسخ الشرائع
المجيب
أ.د. عياض بن نامي السلمي
التاريخ الاثنين 07 صفر 1430 الموافق 02 فبراير 2009
السؤال

ما المراد بنسخ الشرائع؟ وهليجوز -شرعًا وعقلاً- أن يُنسخ الشرع؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فالمراد بنسخ الشرائع رفع ما جاء فيها من تشريعات تفصيلية بما هو أنسب منها وأكثر نفعًا، ولا يدخل فيما يمكن نسخه كأصول الإيمان؛ لكونها مشتركة بين جميع الشرائع السماوية  و لاختصاص النسخ بالفروع، ونسخ الشرائع السابقة بشريعة الإسلام التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ثابت، لقوله تعالى: "ومن يبتغ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه"، ولقوله عن القرآن: "مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه"، ولقول الرسول صلى الله عليه وسلم "لو كان أخي موسى حيًّا ما وسعه إلا اتباعي".
وأما كلام الأصوليين عن نسخ شريعة الإسلام، وهل هو ممكن؟ فهو خاص بالإمكان العقلي، ولا ثمرة له، ولكن له صلة بالتحسين والتقبيح العقليين. 


إرسال إلى صديق طباعة حفظ