إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان أجهضت جنينها فهل عليها دية؟
المجيب
د. قيس بن محمد آل مبارك
عضو هيئة كبار العلماء
التاريخ الاحد 23 ذو الحجة 1429 الموافق 21 ديسمبر 2008
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
كنت حاملاً في الشهر الثاني، وأنا أعلم أني حامل، وذهبت لطبيبة الأسنان وقامت بحك ضرسي، وقد أمرتها بذلك وأنا متعمدة لكي ينزل الجنين، وفعلاْ أجهضت.
فهل علي إثم في تعمدي الإجهاض؟ وإن كان علي إثم فما هي الكفارة؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وبعد:
لا يجوز التسبب في إسقاط الماء قبل أربعين يوماً من الحمل، لأنه اعتداء على حَمْلٍ موجود، وأما بعد أربعين يوماً من الحمْل، فإنَّ إسقاط الجنين يكون جناية وقَتْل نفْسٍ بغير حق، ويأثم فاعله، إلا أن يتوب فيتوب الله عليه.
ولذلك فعلى أمِّه أن تدفع ما يسمِّيه الفقهاء الغُرَّة، وهي نصف عُشر الدية، وهي قيمة خمسٍ من الإبل، وقدْرها من النقود ما يعدل قيمة 212.5غرام ذهب تقريبا.
وتكون الغرَّة لورثة الجنين، باستثناء الأم، لأنها هي التي أسقطته.
ويندب لها أن تكفِّر، بعتق رقبة، أو بصيام شهرين متتابعين، فالكفارة مندوبة وليست بواجب على الأم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ