إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان صحة حديث "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد"
المجيب
عبد الرحمن بن جميل قصاص
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ السبت 22 ذو الحجة 1429 الموافق 20 ديسمبر 2008
السؤال

أريد معرفة صحة الحديث الذي معناه "أن المرأة إذا أُمرت أن تسجد لأحد بعد الله فهو زوجها"؟. وهل يجب طاعة المرأة لزوجها إذا لم يسمح لها برؤية عائلتها؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لو كنت آمراً أحداً أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها" أخرجه الترمذي، واللفظ له، وأبو داود، وابن ماجة، وأحمد وغيرهم. وقال الألباني: حسن صحيح.
وفي لفظ لأبي داود: "... لما جعل الله لهم عليهن من الحق".
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأمر المرأة بأن تسجد لزوجها بدليل قوله: "لو كنت آمراً..." الحديث.
لكن الحديث يدل على فضل طاعتها لزوجها، وامتثال أمره فيما أباح الله تعالى، فطاعته من طاعة الله تعالى، فإن أمر بمعصية فلا يطاع، مثل عدم بر الوالدين، أو قطع صلة الرحم.
ولا ينبغي للزوج –بارك الله فيكم أجمعين- أن يمنع زوجته -وتحت أي ظرف كان- من رؤية عائلتها وصلتهم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ