إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان صحة حديث الأمر بالإكثار من الصلاة على الرسول
المجيب
د. بندر بن نافع العبدلي
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاحد 07 محرم 1430 الموافق 04 يناير 2009
السؤال

ما المقصود بما جاء في الحديث الذي سأل فيه أحد الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم يجعل له من صلاته؟ فأجابه بما معناه: أنك كلما أكثرت يكون أفضل... فهل يعني هذا الاكتفاء بتكرار الصلاة على الرسول في السجود دون الدعاء أم ماذا؟؟

الجواب

الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه. وبعد:
هذا الحديث أخرجه أحمد (5/136)، والترمذي (2457)، وغيرهما، من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أُبي بن كعب، عن أبيه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال: "يا أيها الناس اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ قال: ما شئت! قال: قلت: الربع: قال: ما شئت، فإن زدت فهو خيرَّ لك، قلت: النصف، قال: ما شئت، فإن زرت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين: قال ما شئت: فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعلُ لك صلاتي كلها: قال: إذا تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك".
قال الترمذي: "هذا حديث حسن". وحسنه ابن حجر في (فتح الباري)..
قلت: إسناده ضعيف: فإن في إسناده عبد الله بن محمد بن عقيل، والأكثرون على تضعيفه. انظر: "تهذيب الكمال" (16/78).


إرسال إلى صديق طباعة حفظ