إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل هذه البشارة لمن توفي له جنين؟
المجيب
د. خالد بن ناصر الغامدي
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الخميس 22 ربيع الأول 1430 الموافق 19 مارس 2009
السؤال

يقال إن من توفي له طفل صغير فهو خير له، ويجده يوم القيامة.. سؤالي هل هذا المولود يلزم أن يكون قد خرج إلى الدنيا، ونطق أي صرخ، وإذا كان المولود خرج ميتًا هل ينفع صاحبه كذلك؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فقد ورد في السنة المطهرة أحاديث تبين فضل من مات له طفل، وأنه خير يلقاه يوم القيامة، فقد روى مسلم عن أبي سعيد الخدري قال: "جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله ذهب الرجال بحديثك، فاجعل لنا من نفسك يوما نأتيك فيه تعلمنا مما علمك الله. قال: اجتمعن يوم كذا وكذا، فاجتمعن فأتاهن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلمهن مما علمه الله، ثم قال: ما منكن من امرأة تقدم بين يديها من ولدها ثلاثة إلا كانوا لها حجابا من النار، فقالت امرأة: واثنين واثنين واثنين؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: واثنين واثنين واثنين".
والذي يظهر من لفظ الحديث أن كل ولد تلده المرأة قد نفخ فيه الروح –وإن كان جنيناً- فإنه داخل في البشارة النبوية؛ لأنه من ولدها الذي حملته، وتعبت في حمله، وقد رتب أهل العلم الكثير من الأحكام التي تتعلق بالجنين إذا نفخ فيه الروح، وأنه آدمي حي له أحكامه التي تتعلق به.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ