إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان جلوس الحائض في المسعى
المجيب
د. شرف بن علي الشريف
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاثنين 14 جمادى الأولى 1424 الموافق 14 يوليو 2003
السؤال

السلام عليكم.
وفقني الله لأداء فريضة الحج هذا العام الحمد لله، أديت جميع المناسك المطلوبة إلا أني قد عذرت في نهاية الحج ولم أتمكن من أداء طواف الوداع، كنت قد عزمت النية على الجلوس في المسعى في الوقت الذي يقوم من أنا برفقته بطواف الوداع، إلا أني أشكل عليّ جواز مروري من داخل المسجد الحرام إلى المسعى، أم أنه يتوجب علي الدخول من أبواب المسعى، استفتينا الشيخ المرافق للحملة التي حججنا معها، فذكر لنا أنه يجوز لي إذا توضأت أن أبقى في داخل المسجد، إذ إن الوضوء يخفف من حرمة الحيض أو الجنابة، بعدما رجعت من الحج أخبرني بعض من ذكرت لهم هذا الأمر بأن هذا لا يصح وهذا ما أعرفه أنا أيضاً، إلا أني اعتمدت في ذلك الوقت على فتوى الشيخ، سؤالي الآن: هل ما فعلته له وجه في الشرع أو قال به أحد من أهل العلم، أو أني ربما قد أكون أخطأت فهم الشيخ الذي يصعب علينا الاتصال به الآن للتحقق من المسألة.
جزاكم الله خيراً، وسدد خطاكم.

الجواب

يحرم على من لزمه الغسل - من جنب، وحائض - الجلوس في المسجد، أو الحرم، ولو مدة قصيرة، إلا أن يعبر المسجد لحاجة، لكن إذا توضأت الحائض جاز لها الجلوس في المسجد، فعملك وفتوى الشيخ صحيحة، فعبور المسجد جائز لحاجة، والجلوس في المسجد جائز إذا توضأ الجنب، والجلوس في المسعى جائز، والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ