إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان دراسة المرأة في المعاهد الأمريكية
المجيب
أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
التاريخ السبت 26 شعبان 1428 الموافق 08 سبتمبر 2007
السؤال

هل تجوز لي الدراسة في المعاهد الأمريكية لتعلم اللغة؟ لأنني أعيش فيها حالياً، وأمنيتي أن أدعو للإسلام، لكن لغتي لا تساعدني، خاصة أنني -ولله الحمد- متنقبة، فهل يمكنني ذلك؟ علما أن من يقوم بالتدريس امرأة، والرجال عموماً لا يُقبِلون كثيراً على مثل تلك المعاهد، أي أن الأغلبية نساء.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فتعلُّم اللغة الأجنبية من الأمور المباحة في الشرع، لا سيما والهدف من تعلمها استخدامها في الدعوة إلى الله، ونشر دينه وتبليغه للناس، ولا بأس في الدراسة في هذا المعهد، الذي يعلم اللغة الإنجليزية ما دام أغلب الدارسين نساء، والمدّرِّسة امرأة كما تقولين، وعليك أن تلتزمي بالحجاب الشرعي، وأن تغضي الطرف من النظر إلى الرجال الأجانب، والتزمي بالحشمة ومكارم الأخلاق في المظهر، والمخبر، ولا سيما وأنت في هذه البلاد التي لا تعرف معروفاً، ولا تنكر منكراً. وفقك الله وحماك من كل سوء، آمين.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ