إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان وصل الشعر إرضاءً للزوج
المجيب
أ.د. سليمان بن فهد العيسى
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الثلاثاء 16 جمادى الآخرة 1430 الموافق 09 يونيو 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إن زوجي يحب الشعر الطويل كثيرًا، وأنا شعري بطبيعته لا يطول، ونموه بطيء، فهل يجوز أن أوصلة لإرضائه؟ وهل يدخل هذا تحت حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (لعن الله الواصلة والمستوصلة...) فأنا باعتقادي أن ما ذكره الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث أنه لا يجوز للمرأة لأن فيه خداعًا للزوج، لكن إذا كانت متزوجة فما المانع؟ أفتوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إن وصل الشعر لا يجوز، ولو أذن الزوج، ولو لم يكن فيه خداع، وهذا قول جمهور العلماء، وذلك لما رواه مسلم في صحيحه عن أسماء بنت أبي بكر قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله إنّ لي ابنة عُرَيِّساً أصابتها حصبة، فتمزق شعرها، أفأصله؟ فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة. وفي رواية فتمزق شعر رأسها، وزوجها يستحسنها، أفأصل شعرها يا رسول الله؟ فنهانا، وفي رواية أنها مرضت فتمرط شعرها، وفي رواية فاشتكت فتساقط شعرها وأن زوجها يريدها) انظر صحيح مسلم بشرح النووي المجلد السابع (جـ14 ص103) وما بعدها.

قلت وكل هذه الروايات للحديث تدل على عدم جواز وصل الشعر مطلقاً ولو رغب الزوج، وأذن في ذلك. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ