إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان مسألة ضع وتعجل
المجيب
د. هاني بن أحمد عبد الشكور
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك عبدالعزيز - قسم الدراسات الإسلامية
التاريخ الاثنين 29 جمادى الآخرة 1430 الموافق 22 يونيو 2009
السؤال

اشترى شخص بيتاً بمبلغ (150000) دولار، دفع 20000 والباقي على أقساط كل شهر1000، وتم كتابة العقد، وقال البائع للمشتري: إذا دفعت دفعات أكثر سأخصم لك من ثمن البيت مبلغاً معيناً، وعلى هذا يقوم بتجديد العقد كل سنة، فهل يجوز مثل هذا البيع والعقد ؟.

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فإن كنت -أخي السائل- تقصد بدفعات أكثر زيادة الأقساط كما هو واضح من سؤالك فهذه المسألة محرمة عند جماهير الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة، وتسمى مسألة (ضع وتعجل)؛ أي أحط عنك من قيمة الدَّين مقابل تعجيله، وعدوا ذلك من صور ربا الجاهلية، وعلى هذا فلا أرى جواز هذه المسألة، وفي ما أحل الله كفاية لاسيما وأن الربا من كبائر الذنوب التي توعد الله فاعلها بالمحاربة "يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم فلكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون". وفقك الله أخي السائل، ويسر لنا ولك طرق الحلال، وأبعدنا عن الحرام.. وصلى الله على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ