إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان احتفاظ الزوج بصورة طليقته
المجيب
د. أحمد بن عبد الله اليوسف
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الثلاثاء 30 جمادى الآخرة 1430 الموافق 23 يونيو 2009
السؤال

هل يجوز للزوج أن ينظر إلى صور زوجته التي تحتفظ بها الزوجة من قبل أن تتزوج به. وهل يختلف الحكم إذا كانت الزوجة تحتفظ بصور حياتها الزوجية الأولى أي كانت متزوجة من غيره حينئذ؟ مثلا رجل تزوج بامرأة مسنة تحتفظ بصورها وهي شابة في عمر ما تحت العشرين. وما حكم أن يحتفظ الزوج بصور زوجته المطلقة من حياتهما الزوجية؟ وهل يختلف الحكم لو تزوجت بعده أو لا؟ وما حكم أن يحتفظ الزوج بصور زوجته المتوفاة من حياتهما الزوجية؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

روى  البخاري عن عائشة رضى الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة" فالاحتفاظ بهذه الصورة قد تحرم الإنسان من دخول الملائكة الذي هم سبب لنزول السكينة على الإنسان، وإذا خلا البيت من الملائكة فهو عرضة لحضور الشياطين الذي هم سبب كثير من الشرور والقلاقل والاضطرابات والمشكلات الأسرية، فالواجب إتلافها وعدم الاحتفاظ بها.

وأما الاحتفاظ بصورة مُطَلَقَتِه فهذا محرم لا يجوز؛ لأنها بعد طلاقها وخروجها من العدة أصبحت أجنبية منه، فيحرم عليه النظر لها والخلوة بها كسائر الأجنبيات.

وأما صورة زوجته المتوفاة فالمسلم مأمور بالابتعاد عن كل ما يجدد أحزانه، وهذه الصورة قد تكون سبباً في تجدد أحزانه كلما رآها تذكرها وأيامه معها، فتجددت أحزانه، وهذا ينبغي للمسلم الابتعاد عنه. وفقك الله لكل خير وأعانك على طاعته.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ