إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان لمس العجوز والنظر إليها
المجيب
أ.د. محمد بن أحمد الصالح
أستاذ الدراسات العليا بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ السبت 01 شعبان 1424 الموافق 27 سبتمبر 2003
السؤال

ما حكم النظر إلى العجوز ولمسها؟.

الجواب

إذا بلغت المرأة سناً تكون فيه من القواعد من النساء اللاتي لا جناح عليهن أن يضعن ثيابهن غير متبرجة بزينة، وكانت في وضع لا تنتظر زوجاً، وصارت في نظر الناس لا تُشْتَهَى فلا بأس من النظر إليها على سبيل الإشفاق والرحمة بها والرغبة في مساعدتها، والأخذ بيدها لو عثرت، أو تعرضت للأذى، قال تعالى: "وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحاً فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَنْ يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ" [النور: 60]، والأصل في التعامل مع النساء الحذر والبعد من الوقوع في السوء، قال الله تعالى: "...وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن" [الأحزاب: 53]، وإذا كان المقصود في الآية أمهات المؤمنين – رضي الله عنهن - وهن أكثر النساء طهراً وأبعد النساء عن السوء، والخطاب مع صحابة رسول الله – رضي الله عنهم- وهم صفوة الأمة فغيرهم من باب أولى. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ