إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان حكم إقامة النوادي النسائية
المجيب
.د. عبدالله بن عمر السحيباني
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ السبت 21 شوال 1430 الموافق 10 أكتوبر 2009
السؤال

لدينا أحد التجار يريد أن يقيم ناديًا نسائيًّا للتمارين والمشي فقط، وسيكون هناك مكان مخصص لنزع الثياب لا يراها أحد، ولن تكون فيه مباريات ولا اختلاط، فما الحكم؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

النوادي النسائية الرياضية مطلب ينادي به كثير من النساء اليوم، ولعل من أبرز فوائده التدريب واللياقة وتحصيل القوة البدنية، وقد يكون هذا مفيداً صحياً واجتماعياً وتربوياً إذا أحسن القائمون عليه إدارته والإشراف عليه، ولم يكن فيه شيء من المنكرات الأخلاقية والسلوكية كالتعري وما شابهه، وكان خالياً من الاختلاط المحرم، فإذا كان الواقع كذلك فلا أرى حرجاً في إقامته، بل قد يكون مندوباً إليه بحسب ما يحصل فيه من المصالح والفوائد للنساء، وأما إذا كان الحال غير ذلك من نبذ للحياء وظهور للسفور والتعري أو الاختلاط وما شابهه فهو محرم بلا شك، ولذا فإن الحال في مثل هذه النوادي يستلزم حذراً قوياً، كما يستلزم أن يكون القائمون عليه من الرجال الأمناء الثقات، ولو استصدر هؤلاء فتوى محررة من هيئة كبار العلماء في المملكة بعد عرض السؤال مع مسوغات إقامة المشروع والحاجة إليه وضوابطه، كان ذلك أولى.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ