إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان بيع كلب الحراسة
المجيب
أ.د.حسين بن خلف الجبوري
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الخميس 16 رجب 1430 الموافق 09 يوليو 2009
السؤال

أنا رجل عليّ دَيْنٌ وأقساط متعثرة، وأموال لم تسدد عن طريق الفيزا، وقد تبت منها ولله الحمد، وأتلفت البطاقة، لكن بقي المبلغ متعثر السداد، ولديّ كلب بوليسي للحماية ذو قيمة مالية عالية، فهل يجوز لي بيعه وتسديد ما عليّ من ديون؟ أفتوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

فأقول وبالله تعالى التوفيق والسداد:

أخي الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

وأرجو من الله أن ينعم عليك بالتوبة عن محارم الإسلام، وأن يثبت على ذلك.. أما جواب سؤالك فهو كما يلي:

1- الأصل أنه لا يجوز بيع الكلب ولا شراؤه ولا اقتناؤه، وإن ذلك حرام؛ إذ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمن الكلب كما جاء في الصحيحين.

2- أختلف العلماء في حرمة ثمن الكلب إذا كان للصيد أو الحراسة، فمن قال بصحة ذلك استدل بحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عنثمن الكلب والسنور إلا كلب الصيد".

ومن ضعف الحديث قال بحرمة ذلك مستدلاً بأن النبي صلى الله عليه وسلم "نهى عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن" الحديث متفق عليه.

وقد ذهب أبو حنيفة رحمه الله إلى جواز بيع وشراء كلب الصيد والحرث والحراسة، بينما ذهب الجمهور إلى عدم جواز ذلك كله.. أخي هذه هي الآراء الواردة في حكم هذه المسألة، وأنت الذي تختار وتقدر هذا.. والله أعلم بالصواب.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ