إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان ما الذي يفعله من أراد الدخول في الإسلام؟
المجيب
د. هاني بن عبدالله الجبير
قاضي بمحكمة مكة المكرمة
التاريخ الاربعاء 26 شعبان 1424 الموافق 22 أكتوبر 2003
السؤال

ما جعلني أكتب هو موقف حصل معنا، أتتنا سيدة تريد إعلان إسلامها، فعلمناها الشهادة ونطقتها، وعلمناها معناها، وأعطيناها فكرة عامة عن الإسلام، ما حدث هو حوار حول الذي ينطقها الشهادة، مع العلم أنه ليس لدينا إمام! وأن أحدهم يناقش الشخص ويسأله أسئلته, ثم هو بذلك يقرر إن كان جاهزاً للشهادة أم لا, لكني أرى أن الله وحده يطَّلع على القلوب ولا نحكم بذلك، علما أن السيدة قالت إنها لن تعود عن قرارها بالإسلام, وأنها مستعدة له، ولذلك جعلناها تنطق الشهادة، فالإنسان لا يضمن عمره.
الخلاف الثاني هو أنها يجب أن تغتسل أولاً ثم تشهد, علما أننا كنا في المسجد، وسؤالي هو: هل ما فعلناه صحيح?وما رأيكم بموضوع الأسئلة هذه? وما هي الخطوات التي يجب اتخاذها في حال أظهرت سيدة رغبتها في الإسلام؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

الحمد لله وحده، وبعد:
فمن نطق (أو نطقت) بلفظ الشهادة عارفاً معناها وما تدل عليه فهو مسلم، ولا يحتاج إلى من يفيد بجاهزيته لذلك، ولا إلى طقوس أخرى.
وأما الغسل فإنه مستحب لمن دخل في الإسلام، وليس شرطاً للدخول فيه، عن طارق بن أشيم – رضي الله عنه- أن النبي – صلى الله عليه وسلم- قال: "من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله، حرم ماله، ودمه، وحسابه على الله"، رواه مسلم (23) .
وعليه فإن المرأة المذكورة في السؤال مسلمة يجب عليها ما يجب على المسلمات، ويحرم عليها ما يحرم على المسلمات، والله الموفق.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ