إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان القزع والصلاة
المجيب
عبد الله بن فهد السلوم
مدرس بثانوية الملك سعود
التاريخ الثلاثاء 25 شعبان 1424 الموافق 21 أكتوبر 2003
السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
هل ينقص (القزع) أو غيرها من القصات الغربية من أجر المصلي؟ ثم ما الأسلوب الأمثل - مع الدليل - لمناصحة الشباب في ذلك؟.

الجواب

الأخ الكريم: وفقه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:
القزع منهي عنه، ومن فعله فهو آثم، وأجر الصلاة لا ينقص بفعل القزع أو غيره من الذنوب، ولكن الصلاة لو كانت تامة بخشوعها وشروطها وواجباتها وأركانها، لنهت صاحبها عن الفواحش والمنكرات.
أما الأسلوب الأمثل لنصح الشباب عن القصات الغربية، فإنه يكون بغرس روح العزة في قلب المسلم، وتميزه بأخلاقه وسلوكه وفكره واعتقاده، لأن الله يقول:"ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين" ويقول:"ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين" وبقدر ما يتمسك العبد بدينه بقدر ما يعظم ربه، ويقوي إيمانه، ويعتز بإسلامه، وإذا كان كذلك فإنه يحقق الولاء والبراء، الولاء للمؤمنين بمحبتهم واتباع سبيلهم ونصرتهم، والبراء من الكفار والمنافقين وبغضهم وجهادهم ومفارقة سبيلهم، وعدم التشبه بهم، فمن قلد الكفار وأعجب بزيهم وأخلاقهم فأين حبه لدينه وولاؤه لله ولرسوله –عليه الصلاة والسلام- وللمؤمنين؟ والله يحفظكم .


إرسال إلى صديق طباعة حفظ