إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل هذا من غلول العمال؟
المجيب
خالد بن سعود الرشود
قاضي في ديوان المظالم
التاريخ الخميس 13 صفر 1431 الموافق 28 يناير 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله..

أعمل مسؤولا للمشتريات في أحد الفنادق، وبحكم طبيعة العمل المشتملة على شراء المأكولات تقام هناك مهرجانات متخصصة في نفس المجال في دولة خليجية.

السؤال: هل يجوز السفر وحضور المهرجان على نفقة أحد الموردين، مع العلم بأنه لا يلزمنا بزيادة المشتريات في المقابل؟ أفيدونا مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

الأصل في هذه المسألة ما رواه  البخاري ومسلم عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه قال: (استعمل النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له -بن اللتبية- على الصدقة، فلما قدم قال: هذا لكم وهذا أهدي لي. قال: فهلا جلس في بيت أبيه أو بيت أمه فينظر يهدى له أم لا. والذي نفسي بيده لا يأخذ أحد منه شيئا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على رقبته، إن كان بعيرا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاه تيعر، ثم رفع بيده حتى رأينا عفرة إبطيه اللهم هل بلغت اللهم هل بلغت ثلاثا).اهـ فقد أعطى النبي صلى الله عليه وسلم قاعدة هامة لكل موظف ومؤتمن، وحدا فاصلا بين الرشوة وغيرها، وهذه  القاعدة من شقين :

1- كيف يميز بين ما هو رشوة أو غلول وبين ما هو ليس كذلك: وجواب النبي صلى الله عليه وسلم واضح في ذلك، وهو أن ينظر لو لم يكن موظفا في تلك الوظيفة هل سيهدى إليه، أو سيتكفل بتلك الرحلة ومستلزماتها أم لا؟ فإن كان الجواب: لا، فيكون ما يأخذه غلولا  لا يحل له.

2- ما حكم هذا المبلغ الذي أخذه، أو سافر به؟ حكمه أنه من أنواع الغلول كما بين النبي صلى الله عليه وسلم. وبالله التوفيق.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ