إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان نسبة اسم الزوجة إلى زوجها للحاجة
المجيب
أ.د. ياسين بن ناصر الخطيب
أستاذ بقسم القضاء في جامعة أم القرى
التاريخ الاحد 03 محرم 1431 الموافق 20 ديسمبر 2009
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أحد الإخوة المسلمين يعيش في إحدى البلدان الغربية، وينوي الزواج بفتاة من إحدى الدول الإسلامية، ولكي يستطيع إدخال زوجته إلى البلد الذي يعيش فيه يلزمه تغيير اسمها الأخير (اللقب) إلى نفس اسمه الأخير، فمثلا لو كان اسم الزوج محمد أحمد العبد الله، واسم الزوجة صفاء ناصر آل عبد الرحمن فلإدخالها إلى البلد كزوجة يلزم ذلك تغيير اسمها إلى صفاء ناصر آل عبد الله مع بقاء اسم الوالد والجد كماهما؟ السؤال هو: هل هذا جائز في الإسلام؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إذا كان هذا الإنسان مضطراً لذلك، ولا حيلة إلا بتغيير لقبها الأخير؛ فلا بأس أن يغير لقبها في المعاملات الرسمية الخاصة بالدولة التي سيدخلها مع بقاء لقبها الأصلي في هويتها الأساسية، وطبعاً مع بقاء اسم والدها وجدها كما هو، وإذا استطاع أن يبقي لقبها مع إضافة لقب الزوج كما في المثال في السؤال: صفاء ناصر آل عبد الرحمن ثم يضاف اسم عائلة الزوج (آل عبد الرحمن) فهو أحسن. والله أعلم.

 


إرسال إلى صديق طباعة حفظ