إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان أخذ التمويل باسم الغير
المجيب
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التاريخ الخميس 20 صفر 1431 الموافق 04 فبراير 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

كان لدى ابن عمي دين بمبالغ مالية لدى الغير، وطلب مني أن أخرج له تمويلاً إسلاميًّا باسمي من البنك، وهو الذي يتحمل مصاريفه كاملة ويقوم بالسداد، فطلبت من البنك مبلغ 75000 ريال على ثلاث سنوات، واحتسب القرض بمبلغ 84900، وأرسلت المبلغ الأساسي إلى ابن عمي وهو الذي يقوم بالسداد. فسؤالي أنني قد أعطيت ابن عمي القرض 75000، ويسدده 84900 أقساطًا.. فما حكم ذلك؟ مع العلم أنه هو من قام بطلب القرض على أن يسدده بالكامل، وأنا مجرد وسيط بينه وبين البنك. أفتونا مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله..

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فهذا التعامل لا يجوز؛ لأن القرض باسمك، وابن عمك أخذ نقوداً أقل وسيرد أكثر منها، وهذا عين الربا، ولا علاقة لابن عمك في القرض، فأنت أخذته باسمك والبنك يطالبك أنت بالسداد، وفي حال الوفاة يسقط البنك القرض عنك، فكل الأمور تترتب عليك أنت لأن الأوراق الرسمية باسمك، والمخرج الشرعي أن يُسدد القرض كاملاً وتتخلصون منه، أو أن ابن عمك لا يدفع إلا ما أخذ فقط، وتتحمل أنت الفرق وهو (9900) ريال؛ لأنك أنت الذي أخذت القرض. وفقنا الله وإياك لطيب المطعم، وجنبنا وإياك المحرم المشتبه. والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ