إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان التعامل مع من في حالة حرام
المجيب
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التاريخ الاحد 24 محرم 1431 الموافق 10 يناير 2010
السؤال

أود أن أسأل عن حكم من يتعامل مع شخص في بيع وشراء وهو يعلم أن هذا الشخص يتاجر في المحرمات. ولكي أكون واضحًا أكثر: هل يجوز شراء سيارة أو أي شيء آخر مثلا من عند شخص يتاجر في الخمور والعياذ بالله؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

التعامل مع من ماله خليط من الحرام وغيرة الأصل فيه الجواز، فقد كان صلى الله عليه وسلم يتعامل مع اليهود ومالهم خليط من الحرام وغيره، بل أكثره حرام .

لكن إن كان في التعامل معهم إعانة لهم على باطلهم، وهناك مندوحة عن التعامل معهم بأن يوجد من المسلمين من يمكن التعامل معه في نفس المعاملة فالواجب هنا الابتعاد عن هؤلاء وعدم إعانتهم على باطلهم. يقول تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" والقاعدة الشرعية تقول: ما حرم لكسبه فهو حرام على كاسبه حلال لغيره، وما حرم لذاته فهو حرام على جميع الناس كالخمر والخنزير وغيرها. والله أعلم .


إرسال إلى صديق طباعة حفظ