إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان صلى وعلى ثوبه بعض الدم
المجيب
د. محمد بن سليمان المنيعي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاحد 22 رمضان 1424 الموافق 16 نوفمبر 2003
السؤال

ما حكم من صلى وفي ثوبه نقاط دم حيوان صغيرة؟ وهل الحكم يختلف إذا كان الدم لإنسان كبيراً كان أو صغيراً،أو له تعلق بحجم الدم، أو علم بوجود الدم في الصلاة أو بعدها؟ وجزيتم خيراً.

الجواب

يسير الدم معفو عنه، سواء كان من إنسان أو حيوان، والمقصود باليسير: الذي لم يصل إلى حدّ السيلان، وعلى هذا فيسير الدم معفو عنه، علم به أم لم يعلم، وأما كثيره ففيه تفصيل ونظر:
أ. فإن لم يعرف بوجوده إلاّ بعد الصلاة فصلاته صحيحة، وكذا إذا علم بوجوده في أثناء الصلاة واستطاع نزعه؛ كأن كانت النجاسة في نعله أو في غترته، لحديث أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه –قال: بينما رسول الله –صلى الله عليه وسلم- يصلي بأصحابه إذ خلع نعليه فوضعهما عن يساره فلما رأى ذلك القوم ألقوا نعالهم فلما قضى رسول الله –صلى الله عليه وسلم- صلاته قال: "ما حملكم على إلقاء نعالكم" قالوا: رأيناك ألقيت فألقينا نعالنا فقال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: "إن جبريل – عليه السلام- أتاني فأخبرني أن فيهما قذراً، -أو قال: أذى-" رواه أبو داود (650)، وغيره.
ب. وإن علم قبل الصلاة لم تصح صلاته حتى يزيلها، والله - سبحانه وتعالى – أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ