إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان المراد بقراءات الآحاد
المجيب
د. عصام بن عبد المحسن الحميدان
التاريخ الثلاثاء 02 ربيع الأول 1431 الموافق 16 فبراير 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قرأت في كتاب (مباحث في علوم القرآن) للدكتور مناع القطان تعريف العلماء للقرآن، وهو كلام الله تعالى المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، المتعبد بتلاوته، ومعنى المتعبد بتلاوته يخرج قراءات الآحاد والأحاديث القدسية، أرجو من فضيلتكم توضيح معنى قراءات الآحاد؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

قراءة الآحاد هي القراءة غير المتواترة، فالقراءات المعتمدة هي المتواترة التي نقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جمع كثير من الصحابة إلى جمع أكثر من التابعين إلى أكثر ممن بعدهم... وهكذا. وهي قراءة الأئمة العشرة: نافع، وعاصم، وحمزة، والكسائي، وابن عامر، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ويعقوب، وخلف.

فهذه القراءات المتواترة هي التي تجوز القراءة بها والصلاة بها والتعبُّد بها. وهناك بعض القراءات التي وردت عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ونقلها بعض التابعين، لكنها لم تثبت بالتواتر، ولم تتحقق فيها شروط القراءة الصحيحة، فهي قراءة آحاد، يمكن الاستفادة منها في التفسير والفقه، ولا تجوز الصلاة بها ولا ضمّها إلى القرآن الكريم، وبعضهم اعتبرها قراءات شاذَّة.

ومن أمثلة الشاذّ الذي يعتبر رواية لا قرآناً، ما ورد عن ابن مسعود رضي الله عنه قراءته (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) وورد عن ابن عباس رضي الله عنه قراءته (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم في مواسم الحج)..


إرسال إلى صديق طباعة حفظ