إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان تناول حبوب الكبتاجون المنشطة
المجيب
د. عبدالرحمن بن أحمد الجرعي
عضو هيئة التدريس بجامعة الملك خالد
التاريخ السبت 28 ربيع الثاني 1424 الموافق 28 يونيو 2003
السؤال

ما حكم تناول حبوب (الكبتاجون) المنشطة للتقوي على الطاعة، فأنا أشعر عند تناولها بنشاط عجيب للطاعة وقراءة القرآن، والمختصون يقولون إن ضررها يحصل بالإدمان عليها فقط، كذلك استخدامها للطواف والسعي عند السفر ونحوه، فهل هي مما يُرخِّص فيه؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
لا أرى جواز تناول حبوب الكبتاجون المنشطة؛ لأنها تورث أضراراً على البدن، وقد نبّه الأطباء على ذلك.
وهي بقدر ما تبعثه من نشاط تورث حمولاً وإرهاقاً بعد ذلك، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الضرر على كل حال في قوله صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار" (صحيح الجامع 2/1249).
وما دامت هذه الحبوب بهذا الحال فلا يصح استعمالها ابتداءً فضلاً عن التقوي بها على الطاعة؛ فإن الوسائل تأخذ أحكام الغايات، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عليكم من الأعمال بما تطيقون؛ فإن الله لا يمل حتى تملوا" (صحيح الجامع 2/753). وبناء على ذلك فإن العبادة التي يتكلف لها العبد ما فيه ضرر عليه تكون عبادة غير مشروعة. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ