إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان ما تجتنبه المعتدة من وفاة زوجها
المجيب
أحمد بن إبراهيم حسان
داعية إسلامي
التاريخ الاربعاء 24 ربيع الأول 1431 الموافق 10 مارس 2010
السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. توفي والدي، وزوجته امرأة كبيرة في السن، وليس لديها ملابس مناسبة ومريحة لفترة العدة (المقصود أن ملابسها قديمة جدا وفيها ألوان وغير مريحة في هذا الطقس)فهل يجوز أن نشتري لها ملابس جديدة ساترة، وذات ألوان مناسبة للعدة، ومناسبة لسنها ولهذه الفترة من الطقس؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: $0المعتدة تجتنب لباس الزينة، ولا يلزمها لبس السواد أو القديم، وإنما تلبس ما تشاء مما لا زينة فيه ولا فتنة، فالمرأة المحدة ممنوعة من التطيب والاكتحال والتزين سواء في بدنها أو ثيابها، فلا تخضب ولا تحمر وجهها ولا تلبس الثياب المزينة، ولا يجوز لها أن تلبس الحلي - خاتماً أو غيره - وهذا مذهب عامة أهل العلم.  $0ودليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في المتوفى عنها زوجها: لا تلبس المعصفر من الثياب، ولا الممشقة، ولا الحلي، ولا تختضب ولا تكتحل. رواه أبو داود. $0 $0فتجتنب لبس المعصفر أي: الذي صُبغ بالعُصفر، ولبس المطيب والمزعفر، والزعفران نوع من الطيب، وتجتنب الدهن والكحل ولا تختضب ولا تلبس حلياً.. روي ذلك عن جماعة من الصحابة رضي الله عنهم منهم: عائشة وأم سلمة وابن عمر وغيرهم. ولما روت أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى المعتدة أن تختضب بالحناء، وقال: الحناء طيب.$0 $0أما في حال الضرورة فلا بأس به بأن اشتكت عينها فلا بأس أن تكتحل، أو اشتكت رأسها فلا بأس أن تضع فيه الدهن، أو لم يكن لها إلا ثوب مصبوغ فلا بأس أن تلبسه، لكن لا تقصد به الزينة، لأن الضرورات تبيح المحظورات.$0 $0

إرسال إلى صديق طباعة حفظ