إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان موالاة الكفار لغرض دنيوي
المجيب
العلامة/ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
عضو الإفتاء سابقاً
التاريخ الاحد 09 شعبان 1424 الموافق 05 أكتوبر 2003
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل موالاة الكفار لغرض دنيوي مع سلامة الاعتقاد، وعدم إضمار نية الكفر والردة، كفر أم من كبائر الذنوب؟ أفتونا مأجورين.

الجواب

هناك فرق في الموالاة، فالموالاة الكلية بحيث إنه يوادّهم ويحبهم ويخدمهم ويقوم لهم، ويفضلهم على غيرهم، ويتواضع لهم، فهذا بلا شك أنه كفر؛ لقوله تعالى: "وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ" [المائدة: من الآية51]، أما إذا لم يصل الأمر إلى ذلك، وإنما في أشياء خصوصية قد يكون سببها خوفاً من بطشهم أو نحو ذلك، مع بغضه لهم فهذا جائز على ما جاء في الحديث: "إنَّا لنكشر في وجوه أقوام وإن قلوبنا لتلعنهم"رواه البخاري تعليقاً كتاب: الأدب باب: المداراه مع الناس عن أبي الدرداء – رضي الله عنه-.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ