إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان إقامة دوري رياضي يشترط رسومًا من اللاعبين
المجيب
د. محمد بن سليمان المنيعي
عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى
التاريخ الاحد 16 جمادى الآخرة 1431 الموافق 30 مايو 2010
السؤال

أنا رئيس اللجنة المنظمة لبطولة تقام على مستوى ثماني مناطق. وقد دفعت مبلغًا معينًا من أجل ترتيب الأمور اللازمة للبطولة، كالاتفاق مع الصالات التي تستضيف التصفيات الأولى، ومن ثم تقام التصفيات النهائية. عدد المشاركين في البطولة ثمانية آلاف مشارك. ورسوم الاشتراك مبلغ قدره 150 ريالاً. علما أن هناك جوائز مالية ضخمة للفائزين. أنا لي 60 % من إيرادات البطولة. السؤال: ما حكم هذا المبلغ الذي آخذه من هذه البطولة والمقدر بنحو 800 ألف ريال..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

روى أحمد والترمذي والنسائي وأبو داود من حديث أبي هريرة "لا سبق إلا في نصل أو خف أو حافر".

وعليه: فإن كانت هذه البطولة في هذه الأمور المتقدمة فلا بأس، وإن كانت في غير ذلك من الألعاب الرياضية فلا يجوز، ناهيك عما يصاحبها من تضييع الأوقات، وإهدار الأموال، وإهمال الواجبات الدينية، والمقامرة بأعصاب الجماهير، وربما داخلها شيء من التعصبات لفريق، ومشاكسات بين الجماهير تمتد إلى حوادث ومصائب وخيمة قد تعلن معها حالة الطوارئ أحيانا في بعض البلاد، وهذا مما جاءت الشريعة بتحريمه والنهي عنه.    


إرسال إلى صديق طباعة حفظ