إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان صلى وعلى بدنه نجاسة لم يعلم بها
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ الاحد 13 رجب 1422 الموافق 30 سبتمبر 2001
السؤال
إذا كان في الملابس دم ولم أره، أو كنت أعلم به، ولكن نسيته ولم أتذكر إلا بعد الصلاة فما حكم الصلاة. جزاكم الله خيراً؟
الجواب
إذا كان في الملابس دم لم تره، أو كنت قد رأيته ولكن نسيته، ثم صليت فريضة من الفرائض، أو نافلة من النوافل فصلاتك حينئذ صحيحة؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل في الصلاة، وفي أثناء الصلاة خلع نعليه، فخلع الصحابة -رضي الله عنهم- نعالهم، فلما قضى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- صلاته، قال للصحابة -رضي الله عنهم-: (( ما حملكم على إلقائكم نعالكم )) قالوا : يا رسول الله، رأيناك ألقيت نعليك فألقينا نعالنا، فقال : (( إن جبريل أتاني فأخبرني أن فيهما قذراً أو قال أذىً -يعني نجاسة- الحديث )) أخرجه أبو داود (650) ، والدارمي (1418) من حديث أبي سعيد الخدري.
فدل هذا على أن صلاة المرء في ثوب فيه نجاسة لم يعلم عنها، أو علم ثم نسي فصلاته صحيحة .
فإن علم في أثناء الصلاة فعليه أن يتخلص من هذه النجاسة، فإن لم يستطع التخلص منها فعليه أن ينصرف من صلاته ويتخلص منها، ثم يستأنف الصلاة من أولها .
و من صلى محدثاً ناسيا،ً فإن عليه أن يعيد تلك الصلاة .

إرسال إلى صديق طباعة حفظ