إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان التشريك بين نية إرضاء الله وإرضاء الخلق
المجيب
يوسف بن علي الطريف
التاريخ الاربعاء 16 شعبان 1431 الموافق 28 يوليو 2010
السؤال

هل لو قمت بأي فعل ونيتك فيه ألا تخسر الشخص، وألا يغضب الله عليك، أي أن النية مشتركة بين رغبتك في اكتساب رضا شخص، واكتساب رضا الله، هل هذه النية المشتركة تضيع عليك الأجر، لأن النية تكون خالصة لله وحده؟ أفيدوني مأجورين..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

إن حرص المسلم على سلامة عقيدته وخلوصها من الشرك أمر في غاية الأهمية، فأسأل الله تعالى أن يوفقك لتحقيق الإخلاص في القول والعمل.

أما ما سألت عنه من أنك قد تعمل عملاً تريد به رضا شخص، وتريد أيضاً بهذا العمل أن ترضي الله تعالى، فهذا يقع في كثير من الأعمال التي نقوم بها؛ فأنت تحسن إلى والديك، تبتغي رضاهما، وترجو بذلك رضا الله تعالى، وكذلك تحسن إلى أقاربك وجيرانك وهكذا، فهذا الأمر لا يبطل العمل ولا ينقص من أجره.

والشرك المحبط للأجر؛ إنما يكون في الأعمال التي يجب أن تكون خالصة لله تعالى، ولا يجوز أن يصرف شيء منها أو شيء من صورها لغير الله، كالعبادات الظاهرة كالصلاة وقراءة القرآن والذكر ونحوها، والعبادات الباطنة كالإنابة والاستعانة والتوكل والرجاء وغيرها.

وفقنا الله وإياك لهداه، وجعل علمنا في رضاه. وصلى الله على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ