إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان يعتمر ليستجاب دعاءه في أمور الدنيا
المجيب
أ.د. زيد بن عبد الكريم الزيد
عميد المعهد العالي للقضاء
التاريخ الاربعاء 11 رجب 1431 الموافق 23 يونيو 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أضطر لأمور بحاجة لها، وضاقت بي الأرض بما رحبت وضاقت بي نفسي (الزواج -إكمال الماجستير - الرزق والوظيفة) وقرأت وسمعت قصصًا كثيرة عن أناس ذهبوا إلى مكة، ودعوا الله تعالى فاستجاب لهم، فهل هذا العمل مشروع؟ علما أني قد عملته في أمر لكن قصدي الذهاب للعمرة وليس الدعاء هناك.. أفيدوني مأجورين..

الجواب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

قال تعالى "وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان"..

فالدعاء مشروع، وهناك أمور أخرى تجعل الدعاء أقرب للإجابة، مثل الوضوء،وصلاة ركعتين، ورفع اليدين أثناء  الدعاء، وتقديم صدقة قبل الدعاء، ومثل الأزمنة الفاضلة: بين الأذانين، وآخر الليل، ومثل حالات معينة كالسجود، ومثل أمكنة معينة فاضلة، مثل المساجد، ومكة، ومن أراد أن يدعو فليفعل ما تيسر له من زمان مبارك، أو مكان مبارك، أو حال مباركة مما ذكرته فهو أقرب في الإجابة..

وفي حال السائل، بلا شك أنه لو أخذ عمرة ودعا في مكة أثناء العمرة أو في الحرم فهو دعاء مرجو الإجابة، وخاصة إذا كان مسافرا فكلها إذا اجتمعت مما يزيد في رجاء الإجابة للداعي. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ