إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان حبوب الكلوميد المنشطة للمبايض
المجيب
أ.د. سعود بن عبدالله الفنيسان
عميد كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية سابقاً
التاريخ السبت 21 رجب 1431 الموافق 03 يوليو 2010
السؤال

أنا امرأة متزوجة ولله الحمد، ذهبت للعلاج في المستشفى للإنجاب، وبعد التحاليل والفحوصات تبين أن لديَّ ضعفًا شديدًا في التبويض، وأمر الطبيب بأن آخذ حبوب (الكلوميد) وبعد عمل الأشعة لم أستجب للعلاج، فطلب مني أخذ الإبر المنشطة للمبايض، ولكن تبين أن الإبر من هرمون بول بشري، وهو العلاج المناسب لي، ولكن أريد أن أعرف هل يجوز أخذ هذه الإبر لأني لم أحمل بعد؟

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

أسأل الله أن يمن عليك بالإنجاب، وأن يرزقك ذرية صالحة.

ويجوز أن تأخذي الإبرة لتنشيط المبيض عندك، ولو كانت الإبرة مأخوذة من هرمون بول بشري؛ لأن فعلك هذا عمل بالأسباب المطلوب الأخذ بها شرعاً من أجل الإنجاب، وكون البول نجسا لا يضر في الحكم فإنه من باب الضرورة وللضرورة أحكامها فهي تجيز المحظور شرعاً لقوله تعالى: "... فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إن الله غفور رحيم". ثم إن النجاسة للبول لا الهرمون، فإن النجاسة قد تتلاشى وتصبح الإبرة طاهرة إذا ذهب عين البول ورائحته منها لما أضيف له من التركيبات والمعقمات الكيماوية في التصنيع، ثم إنه لا يلزم من نجاسة البول نجاسة الهرمون، وعلى هذا كله لا بأس عليك من استعمال الإبرة المأخوذة من هرمون البول البشري. والله أعلم.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ