إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان المبالغة في الثناء على الضيف
المجيب
عبد الله العمري
التاريخ السبت 04 رمضان 1431 الموافق 14 أغسطس 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

إذا سلمت على أحد أو استقبلته أرحب به، وأقول كلمات أبالغ فيها بمدحه، مثل: يا سيد الناس، وشوفتك هدية من الرحمن، وأشكر الله عز وجل أن صبحت بوجهك، ويا قرة الأعين، وقد تكون علاقتي به سطحية وقد تكون عميقة، لكني أفعل ذلك مع الكل لا لغرض دنيوي إنما أفعله من باب حسن الخلُق والابتسامة في وجه أخي المسلم، فهل هذا نفاق أو كذب؟ وهل هو جائز من الناحية الشرعية؟ أفيدونا أفادكم الله..

الجواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فقد روى أبو داود بسند رجاله ثقات عن عبد الله بن الشخير قال: انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: أنت سيدنا. فقال: السيد الله تبارك وتعالى قلنا: وأفضلنا فضلا وأعظمنا طولا. فقال: "قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان".

إذن فالمشروع للإنسان الاقتصاد في القول والمديح، ولا يسترسل في كلام مبالغ فيه قد يجره إلى الكذب.

وبإمكانه الترحيب بألفاظ عامة ليس فيها مبالغات وقديما قيل:

أحبب حبيبــك هونا ما *** فعسى أن يكون بغيضك يوما ما

وأبغض بغيـضك هونا ما***  فعسى أن يكون حبيبك يوما ما


إرسال إلى صديق طباعة حفظ