إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان صلاة الاستخارة
المجيب
العلامة/ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
عضو الإفتاء سابقاً
التاريخ الاثنين 27 جمادى الآخرة 1424 الموافق 25 أغسطس 2003
السؤال

كيف تتم صلاة الاستخارة، وفي أي وقت يفضل أن أصلي فيه هذه الصلاة، وبعد أي ركعة أقوم بالدعاء، وهل يجوز أن أدعو، أو أستخير بأمرين أو ثلاثة في تينك الركعتين نفسهما، أم لكل أمر صلاته ودعاؤه؟.

الجواب

صلاة الاستخارة متى تيسرت، إلا أنها تكون ركعتين من غير الفريضة، وتكون في وقت ليس بوقت نهي، فإذا أراد الإنسان أن يستخير في أمر إما بيع أو شراء أو زواج أو طلاق، أو نحو ذلك من الأمور المستقبلة فيصلي ركعتين، وبعدما يسلم من الركعتين يرفع يديه ويدعو، ويجوز أن يستخير في موضع واحد لأمرين أو لثلاثة، ولا يلزم أن يصلي لكل أمر صلاة ويدعو لها دعاء، وإذا لم ينشرح صدره لشيء فإن له أن يصلي ركعتين أخريين، أو يعيد صلاة الاستخارة مرة أخرى، ولو ثلاث مرات أو أربع؛ حتى يرى ما ينشرح له صدره.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ