إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل النجاسة تزول بالدلك
المجيب
أ.د. عبد الله بن محمد الطيار
أستاذ الفقه بجامعة القصيم
التاريخ الاثنين 20 رمضان 1431 الموافق 30 أغسطس 2010
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. هل النجاسة تزول بالدلك والاستحالة وضوء الشمس؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:

فالنجاسة تختلف فيما إذا كانت على الثوب أو البدن أو البقعة، وتطهيرها يختلف حسب نوع النجاسة، لكن الاستحالة بشكل عام مطهرة في أصح قولي العلماء، وذلك مشروط بانتفاء الأوصاف النجسة والمستقذرة المحرمة، وعليه فجميع المواد المتحولة التي لا يبقى من آثارها الضارة أو المحرمة شيء فإنها تعتبر طاهرة ومباحة، ويشمل ذلك مياه المجاري بعد تكريرها واستصلاحها وانتفاء ضررها.

وهكذا مسألة جفاف النجاسة وزوالها سواء كان ذلك بالدلك أو الشمس أو غير ذلك، فمتى زالت النجاسة بالغسل أو غيره فالراجح طهارة المحل سواء كان ثوباً أو بقعة أو بدناً، ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخفين: (إِذَا وَطِئَ أَحَدُكُمْ بِنَعْلَيْهِ الأَذَى فَإِنَّ التُّرَابَ لَهُ طَهُورٌ) (رواه أبو داود، وصححه الألباني في سنن أبي داود). فالدلك وما في حكمه مطهر للنجاسة في الأشياء التي لا تداخلها النجاسة، وهذا ظاهر في الخفاف وغيرها من الأشياء الصلبة. والله تعالى أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ