إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان تكوين صندوق للقرض الحسن
المجيب
د. عبد الله بن عبد الله الزايد
مدير الجامعة الإسلامية بالمدينة سابقاً
التاريخ الاربعاء 11 ربيع الثاني 1424 الموافق 11 يونيو 2003
السؤال

نحن بعض الإخوة في جمعية إسلامية في بلاد الغرب، كونّا صندوقاً للقرض الحسن لتجنب القروض الربوية، وكُوِّنَ هذا الصندوق عن طريق مساهمة قدرها 100 دولار، غير قابلة للاسترداد من كل شخص يريد أن يقترض من هذا الصندوق،علماً بأن هناك رسوم طلب وقدرها 50 دولاراً عند الاقتراض، ومن هذه ال50 ما يذهب إلى الصندوق ليكون مالاً إضافياً في الصندوق؛ فنرجو من فضيلتكم أن تبينوا لنا إن كان في هذه الصورة أي محظور شرعي؟ وجزاكم الله خيراً.

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم
إن فكرة الصندوق ودافعه فكرة شرعية وحسنة من حسنات المؤسسين إن شاء الله – تعالى-، فالجمعية بهذا التوجه جمعية تعاونية تكافلية لا تنطبق عليها أحكام الجمعية التجارية ولا أرى فيها مخالفة، لا في الاشتراك بالـ100دولار، ولا في الـ 50 دولاراً، التي يؤديها المؤدي لما عليه للجمعية، إذ إن نصف الخمسين تودع لصالح الجمعية، والنصف الآخر مقابل خدمات إدارية، والأصل في مثل هذه التعاملات الإباحة، إلا ما حرمه الشرع، والشرع الحكيم يحرص على إشاعة كلما يؤدي إلى البعد عن المحرمات، والأصل المذكور من أدلة اتفاق أهل العلم سلفاً وخلفاً، والله أعلم – وصلى الله وسلم – على محمد وآله وصحبه.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ