إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان هل للمسلم أن يسأل عن مكان النار؟
المجيب
العلامة/ د. عبد الله بن عبد الرحمن بن جبرين
عضو الإفتاء سابقاً
التاريخ السبت 15 شعبان 1424 الموافق 11 أكتوبر 2003
السؤال

هل لنا أن نسأل أين النار؟ وهل ورد نص صريح أن النار موجودة في الأسفل وليس في السماء؟ أم هي أيضاً في السماء؟.

الجواب

ذُكِر أن بعض المشركين أو المجوس لما قرأ النبي – صلى الله عليه وسلم – "وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ" [آل عمران:133]، قالوا : فأين النار؟ فقال النبي – صلى الله عليه وسلم : "سبحان الله، أين الليل إذا جاء النهار؟!" رواه أحمد في مسنده (15655) وغيره، فأثبت أيضاً أن الأفلاك واسعة، فالنار حيث وضعها الله – تعالى – وحيث جعلها ، جاء في تفسير قوله تعالى : "ثم رددناه أسفل سافلين" [التين: 5] أنها النار، وأنها أسفل سافلين، وجاء في تفسير قوله تعالى: "كلا إن كتاب الفجار لفي سجين" [المطففين: 7]، أن سجين تحت الأرض السابعة، وأنها اسم من أسماء النار، أو محبس النار، والله أعلم حيث يجعلها، ولا نشك أن النار والجنة موجودتان الآن.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ