إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان يتأخر في إتيان الجمعة لألم في ظهره
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ الاثنين 16 رمضان 1424 الموافق 10 نوفمبر 2003
السؤال

شخص يتأخر عن صلاة الجمعة؛ لأن ظهره يؤلمه من كثرة الجلوس هل في هذا مخالفه؟

الجواب

إذا كان لا يستطيع لمرضه فهو معذور، وإن كان قادراً ولكنه يتأخر في الحضور بحيث لا يحضر إلا عند الخطبة أو عند الصلاة فإنه ينبغي أن يحرص على التبكير، وعلى المسلم أن يتقي الله ما استطاع، وعليه أن يعلم أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، ولا يتخلف عن صلاة الجمعة، ولا يبادر في الحضور مبكراً ويشق على نفسه، وإذا أتى متأخراً وهو محب للتقدم وحريص عليه، ولكن تأخر في المجيء من أجل مرضه، فالله – جل وعلا – يكتب له أجر المتقدمين لقوله – صلى الله عليه وسلم – : "إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً". أخرجه البخاري (2996) من حديث أبي موسى –رضي الله عنه-.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ