إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان رفع اليدين عند قبر النبي
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ السبت 15 شعبان 1424 الموافق 11 أكتوبر 2003
السؤال

هل ثبت في السنة شيء عن الصحابة – رضي الله عنهم - أنهم كانوا يرفعون أيديهم عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم عند السلام؟ وما حكم ذلك في الشرع؟ وما حكم الإطالة في السلام؟ وما حكم الجلوس مستقبلاً قبر النبي صلى الله عليه وسلم؟ وجزاكم الله خير الجزاء.

الجواب

الوارد عن ابن عمر – رضي الله عنهما – أنه إذا جاء للسلام على النبي – صلى الله عليه وسلم – يقف إلى قبر النبي – صلى الله عليه وسلم – فيقول: السلام عليك يا رسول الله، ثم يقول السلام عليك يا أبا بكر، ثم يقول : السلام عليك يا عمر يا أبت انظر ما رواه مالك في الموطأ (406)، وينصرف، ولم ينقل عن الصحابة – رضي الله عنهم - فيما أعلم أنهم كانوا يرفعون أيديهم أو يقفون طويلاً وإنما يسلمون وينصرفون، قال بعض السلف إذا أحبَّ أن يدعو فيتوجه إلى القبلة، ويدعو الله بما أحبَّ من خيري الدنيا والآخرة كعادته دائماً وأبداً، في دعائه يستقبل القبلة.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ