إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الاقتصار على صفة الوضوء في القرآن
المجيب
د. خالد بن علي المشيقح
عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم
التاريخ الاربعاء 08 جمادى الآخرة 1424 الموافق 06 أغسطس 2003
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هل يكفي الإنسان أن يتوضأ بالكيفية التي ذكرها القرآن فقط "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ..." الآية، دونما الرجوع للكيفية التفصيلية التي وردت في الأحاديث الشريفة؟
فهل يجزئ الإنسان الوضوء بهذه الصورة؟ وجزيتم خيراً.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
السنة تبين القرآن وتوضحه، وهي المصدر الثاني من مصادر التشريع، وهي وحي من الله تعالى، كما قال الله – سبحانه وتعالى: "إن هو إلا وحيٌ يوحى" [النجم: 4]فإذا كان كذلك فلابد من العمل بما جاء في كتاب الله وسنة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فقد يحتاج إلى السنة في توضيح وتبيين ما أجمل في القرآن، وقد يكون هناك واجبات أو شرائط أو أركان في السنة لم ترد في القرآن، وإذا كان كذلك فإنه يجب على المؤمن أن يتوضأ بما دل القرآن أو السنة على وجوبه، فإذا نظرنا إلى ما ورد في القرآن تضمن غسل الوجه، ومنه المضمضة والاستنشاق، ويدخلان في غسل الوجه، وكذلك غسل اليدين مع المرفقين، وكذلك أيضاً مسح الرأس وغسل الرجلين مع الكعبين وكذلك أيضاً فيه الترتيب، ولكن تبقى الموالاة قد دلت عليها السنة.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ