إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان العمل في مجال تصميم المواقع
المجيب
د. سامي بن عبدالعزيز الماجد
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ السبت 16 رجب 1424 الموافق 13 سبتمبر 2003
السؤال

أنا صاحب موقع لتصميم المواقع والدعاية، والإعلان وأسأل عن بعض الأحكام الشرعية فيما يلي:
1- يأتيني بعض الزبائن ويطلبون أن أصمم لهم موقعاً، وبعد أن أنتهي من تصميم موقعه يظهر لي أنه موقع رومانسي، يضع فيه شات للمحادثة، وكروت أغانٍ، علما أننا لم نقم إلا بتصميم شكل الموقع وإرشاده إلى مستضيف لموقعه، وليست لنا أي علاقة بما يحويه موقعه، فهل علينا شيء؟
2- نقوم نحن بتركيب البرامج على المواقع، مثل برنامج (منتدى) و(سباق مواقع) بأُجْرة، ولكن بعضهم بعد ذلك يضع به إعلانات تحتوي على صور نسائية، فهل علينا شيء؟ علما أننا لا علاقة لنا بموقعه، وإنما علينا التركيب وهو من يضع به مثل هذه الإعلانات.
3- ما حكم تركيب برنامج (زوجتي) وهو برنامج يقدم خدمة الزواج على الإنترنت، فما حكم تركيبنا لمثل هذا البرنامج؟ مع العلم أننا لا علاقة لنا بالموقع وصاحبه.
4- بعض الزبائن لهم موقع على الإنترنت يحتوي على ملفات غنائية وكروت غزلية، فيطلبون منا أن نصمم لهم شكلاً جديداً لموقعهم فهل يجوز ذلك؟ علماً أن من شروط التعامل معنا عدم تصميم إعلانات وصور نسائية، أقصد أننا نغير شكل الموقع دون تصميم صور نسائية. أرجو الرد عليها وبالتفصيل لما لهذه الأسئلة من أهمية لعملي الذي أعمل به...وشكراً لك.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:
أما الأول والثاني والثالث فعمل مباحٌ لا يلحقك إثم بما يُضاف إليه من أمور محرمة؛ فإنما مثلك كمثل بنَّاءٍ يبني بيتاً لآخر، ثم يُدخل صاحبه فيه بعض المنكرات، أو كمن يبيع سيارةً على آخر، فيستعملها في الحرام.
غير أن هذا لا يعفيك من مسؤولية النصح لهم متى رأيت منهم ارتكاباً لمحذور، فالمؤمنون كما قال علي – رضي الله عنه - : (قوم نَصَحةٌ بعضهم لبعض. والمنافقون قوم غششة بعضهم لبعض).
وأما الرابع: فالأظهر أنه لا يجوز لك التعاون معهم على تحديث موقعهم؛ لأنه قد استبان لك أنه موقعٌ يشتمل على منكراتٍ، يغري الناس بها ويعينهم عليها.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


إرسال إلى صديق طباعة حفظ