إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان إهداء الأعمال الصالحة للنبي – صلى الله عليه وسلم -
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ الاحد 19 جمادى الآخرة 1424 الموافق 17 أغسطس 2003
السؤال

هل يجوز صيام يومي الاثنين والخميس وإهداء الثواب للرسول الكريم؛ وذلك من شدة حبي له –صلى الله عليه وسلم- أم لا؟ أفيدوني وجزاكم الله خيراً.

الجواب

حبك للرسول –صلى الله عليه وسلم- قربة إلى الله تعالى، وثوابه عظيم عند الله –عز وجل- وعلى المحب المتابعة للرسول –صلى الله عليه وسلم- فحبك لله تعالى وحبك لرسوله –صلى الله عليه وسلم- يحصل بمتابعته قال–جل وعلا-:"قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله..." [آل عمران: 31]، والعبادات توقيفية، فلا يجوز أن نتقرب إلى الله تعالى إلا بما ثبت، ولم يثبت أن الصحابة –رضي الله عنهم- كانوا يهدون إلى الرسول –صلى الله عليه وسلم- ثواب شيء من أعمالهم الصالحة سوى الصلاة والسلام عليه –صلى الله عليه وسلم-، وذلك أنه ما من مسلم يعمل عملاً صالحاً إلا وللرسول –صلى الله عليه وسلم- مثل عمله ومثل ثوابه، لأنه –صلى الله عليه وسلم- هو الذي دلنا على كل خير ونهانا عن كل شر، فعليك –أخي- بحسن المتابعة، والإكثار من الصلاة والسلام على رسول الله –صلى الله عليه وسلم- واجتهد في حسن العمل، وليكن ثوابه لك، والله يثيب رسوله –صلى الله عليه وسلم- بمثل أي عمل يعمله مسلم من المسلمين ذكراً كان أو أنثى.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ