إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان الاقتراض للحج والعمرة
المجيب
د. سعد بن عبد العزيز الشويرخ
عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
التاريخ الجمعة 27 ذو القعدة 1428 الموافق 07 ديسمبر 2007
السؤال

هل يجوز للمسلم أن يستدين (يقترض) أجور السفر لأداء الحج أو العمرة إن لم يملك أجورهما؟

الجواب

الأصل جواز الاقتراض؛ لأنه ثبت أن النبي –صلى الله عليه وسلم- استقرض للحاجة، كما في الصحيحين البخاري (2386)، ومسلم (1603) من حديث عائشة –رضي الله عنها-، لكن من شروط وجوب الحج: أن يكون قادراً بماله وبدنه.
ولا يلزم المسلم أن يقترض حتى يحج، فإن لم يكن مالكاً للنفقة –نفقة الحج- فإن الحج لا يجب عليه، ولا يلزم المسلم في هذه الحالة أن يقترض حتى يحج؛ لقول الله – عز وجل-: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" [آل عمران: 97] فقيَّد الله وجوب الحج بالاستطاعة، والاستطاعة فسرها النبي -صلى الله عليه وسلم-: "بأن يملك زاداً وراحلة" انظر ما رواه الترمذي (813)، وابن ماجة (2896-2897) من حديث ابن عمر وابن عباس –رضي الله عنهم-، أي: أن يكون مالكاً للنفقة نفقة الذهاب والرجوع.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ