إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان التبرع لعلاج الكفار
المجيب
العلامة/ عبد الرحمن بن عبد الله العجلان
المدرس بالحرم المكي
التاريخ الثلاثاء 15 رجب 1425 الموافق 31 أغسطس 2004
السؤال

أنا أسكن في دولة غربية، وأحياناً يستوقفونني في الشارع، أو يأتون على البيوت لتجميع تبرعات لأطفالهم المرضى بأمراض خطيرة، أو لأطفال الصرب ونحو ذلك، هل يجوز لي أن أتبرع لهم؟ أو ماذا أقول لهم؟ . أفيدوني -وجزاكم الله خيراً-.

الجواب

نعم يجوز لك أن تتبرعي لهم، لقول الله – تعالى-: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين"[الممتحنة: 8]، وقوله – صلى الله عليه وسلم-: "في كل كبدٍ رطبة أجر" رواه البخاري(2363)، ومسلم(2244) من حديث أبي هريرة- رضي الله عنه-، وذلك يكون من صدقة التطوع، أما الزكاة الواجبة فلا تدفع إلا للمسلمين.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ