إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان اختلاف روايات الأذكار
المجيب
د. سمير بن سليمان العمران
مدير عام التربية والتعليم للبنات بالمنطقة الشرقية
التاريخ الاربعاء 02 ربيع الأول 1425 الموافق 21 إبريل 2004
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
توجد في بعض الأدعية والأذكار روايتان، يكون الاختلاف بينهما لفظة واحدة،مثل ذكر الصباح والمساء، والنوم الذي علمه رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أبا بكر الصديق- رضي الله عنه- "اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أعوذ بك من شر الشيطان وشِرْكه-بكسر الشين، وإسكان الراء -، وفي رواية أخرى بفتح الشين والراء معاً..) وفي حديث آخر أيضاً علمه رسول الله – صلى الله عليه وسلم- أبا بكر الصديق – رضي الله عنه- عندما طلب منه دعاء عقب السلام "اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كبيراً - وفي رواية كثيراً- .....) وفي حديث الاستخارة عندما ذكر راوي الحديث لفظي تخيير عندما قال (..خير لي في ديني ومعاشي، وعاقبه أمري أو عاجل أمري وآجله، سؤالي هو: هل يجوز الجمع بين الروايتين كقولنا من شر الشيطان وشركه- بكسر الشين وإسكان الراء- وشركه بفتح الشين والراء معاً)،
وكذا في الاستخارة بجمع لفظي التخيير فيستبدل "أو" بـ "و" جمعاً للروايتين.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الصواب -والله أعلم- أن تقول إحدى الروايتين فقط في كل مرة؛ لأن الجمع بينهما في دعاء واحد خلاف السنة، وأما أي الروايتين تأخذ فلا يخلو ذلك من أن تكون بنفس الدرجة من حيث الصحة، أو بينهما فرق فإن كان الثاني فيؤخذ الأعلى والأصح؛ لأنه الأقرب لما قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم-، وإن كان الأول فينوع بينهما شريطة عدم الجمع بينهما في مرة واحدة كالحال بالنسبة لأدعية افتتاح الصلاة وغيرها.


إرسال إلى صديق طباعة حفظ