إرسال إلى صديق طباعة حفظ
العنوان البقاء في مزدلفة حتى الإسفار
المجيب
العلامة/ عبد العزيز بن باز - رحمه الله -
المفتي العام للمملكة العربية السعودية سابقاً
التاريخ السبت 26 ذو القعدة 1422 الموافق 09 فبراير 2002
السؤال

هل السنة أن يمكث الحاج إلى أن يصلي الضحى أم أنه ينفر بعد صلاة الفجر مباشرة من مزدلفة؟

الجواب

السنة أن يبقى في مزدلفة حتى يسفر حتى يتضح النور قبل طلوع الشمس هذا هو الأفضل، إذا صلى الفجر يبقى في مكانه مستقبلاً القبلة يدعو ويلبي ويذكر الله حتى يسفر، كما فعل النبي – عليه الصلاة والسلام- أما الضعفاء فلهم الانصراف بعد منتصف الليل، لكن من جلس حتى يسفر وصلى الفجر بها وجلس حتى يسفر يدعو الله مستقبلاً القبلة، ويلبي ويدعو ويرفع يديه، هذا أفضل تأسياً بالنبي – صلى الله عليه وسلم- فإنه بقي في مزدلفة حتى أسفر، فلما أسفر انصرف إلى منى قبل طلوع الشمس، وخالف المشركين فكانوا لا ينصرفون من مزدلفة حتى تطلع الشمس، والرسول – عليه الصلاة السلام خالفهم وانصرف من مزدلفة قبل طلوع الشمس بعدما أسفر وهذا هو السنة تأسياً به - صلى الله عليه وسلم.
[فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى (17/ 287- 288)]


إرسال إلى صديق طباعة حفظ